حجم النص
نؤمن بأن كل طالب بحريني متميز يستحق تعليماً يفتح له آفاقاً جديدة، وبرنامج «آفاق» هو ترجمة عملية لهذا الإيمان.


الاثنين، 21 سبتمبر 2026
أطلقت شركة البحرين للتسهيلات التجارية برنامج "آفاق"، وهو برنامج جديد للمنح الدراسية ويأتي في إطار أجندتها للحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG)، ويهدف إلى مساعدة الطلبة البحرينيين المتميزين أكاديمياً على الالتحاق بالجامعات الرائدة. وتماشياً مع اسمه، آفاق، يفتح البرنامج الباب أمام الطلبة البحرينيين المؤهلين لمتابعة تعليمهم في مؤسسات ذات مكانة رفيعة.
انطلق برنامج "آفاق" من خلال توقيع مذكرة تفاهم مع الجامعة الأمريكية بالبحرين. وحضر حفل التوقيع السيد عبدالله بوخوه، الرئيس التنفيذي لشركة البحرين للتسهيلات التجارية، والدكتورة وفاء المنصوري، قائم بأعمال رئيس الجامعة ورئيس الشؤون الأكاديمية للجامعة الأمريكية بالبحرين. وتؤكد هذه الشراكة التزام الشركة المستمر بالاستثمار في الكفاءات الوطنية ودعم تنمية الشباب البحريني، بما يتماشى مع أولويات المملكة في تنمية رأس المال البشري.
وبهذه المناسبة، قال السيد عبدالله بوخوه، الرئيس التنفيذي لشركة البحرين للتسهيلات التجارية: "يأتي الاستثمار في شباب وطننا في صميم أجندتنا للحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. نؤمن بأن كل طالب بحريني متميز يستحق تعليماً يفتح له آفاقاً جديدة، وبرنامج «آفاق» هو ترجمة عملية لهذا الإيمان. يعمل البرنامج على تحديد الطلبة البحرينيين المتميزين أكاديمياً ودعمهم حتى تخرجهم من مؤسسة تعليمية ذات مكانة رفيعة. ويسعدنا أن نتعاون مع الجامعة الأمريكية في البحرين التي تشاطرنا هذه القناعة."
من جانبها، عبّرت الدكتورة وفاء المنصوري، قائم بأعمال رئيس الجامعة ورئيس الشؤون الأكاديمية للجامعة الأمريكية بالبحرين، عن تقديرها لهذه الشراكة، قائلة: "يسعدنا التعاون مع شركة البحرين للتسهيلات التجارية في مبادرة تفتح آفاق التعليم العالي بالنموذج الأمريكي أمام الطلبة البحرينيين. وهذا يعكس قناعتنا المشتركة بأن دعم الكفاءات الوطنية هو استثمار في مستقبل المملكة."
ومن خلال برنامج "آفاق"، تؤكد شركة البحرين للتسهيلات التجارية التزامها بدعم تنمية المجتمع البحريني والمساهمة في مسيرة التعليم المستمرة في المملكة. وسيتوسع البرنامج تدريجياً ليشمل عدداً أكبر من الدفعات من خلال شراكته مع الجامعة، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام جيل جديد ويزوده بالمعرفة والفرص للمساهمة في القوى العاملة المستقبلية للمملكة وتنميتها على المدى الطويل.







